الى كل إنسان ذو قلب
رؤوم . أنعم الله عليه بأم عظيمة أرضعته حباً وحناناً , والى كل إنسان مثقف
ذو فكر مستنير يشاركنا العيش على سطح هذا الكوكب , إلى إنسان سعيد الحظ
بأن جعل الله فى سمعه وبصره وقلبه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته
نوراً , .يتوجه الكاتب المجهول fo بكتاباته التى سيجدها القارئ جميعاً
تناقش ليس فقط قضايا وطنه الحبيب " مصر " او قضايا عالمه الإسلامى الذى
يزيد عن المليار مسلم الآن , بل يتوجه بكتاباته الى كل انسان يشاركه العيش
على سطح هذا الكوكب , فهو دائماً ما ينظر الى نفسه على انه عابر سبيل , وما
الدنيا بالنسبة له إلا ساعة , ليستظل فيها تحت شجرة فى يوم حر هيجر كما
قال الحبيب محمد بن عبد الله ~صلى الله عليه وسلم ~ او مسافة سير بين
بابين كذلك التى قطعها حبيبه ونبيه نوح علية السلام. ويتمنى الكاتب من
كل انسان يدخل على هذا الموقع أن يدلى بآراء هادفه وبناءة تساعد على جعل
كوكبنا خال من البغضاء والكراهيه والحقد , كوكب يتعلم فيه كل إنسان كيف
يتناقش مع الآخر , وقد يختلف فى الرأى أو يتفق ولاكن لا يكرهه. نحتاج الى آراء الانسان المثقف العصرى المهموم بقضايا هذا الكوكب والذى يسعى دائماً الى البناء لا الهدم . ألستم
معى فى أن التعاون القائم على الحب ما هو الا مرأة شفافة يجب ان نتكاتف
جميعاً على الا تحطمها أيدى العابثين فهى تعكس شعاع حضارتنا ....
هذه الاقوال كتبت فى ثمانينات القرن الماضى للكاتب المجهول
والداي هما النبراس في حياتي المظلمة......فهما طرق النجاة ليوبهما اتلمس دربي.
كل بقعة تطأها قدمي ....منزلي
حاضر انعم فيه بمزيج منم الحزن والسعادة،خيرا لي من مستقبل كله اشراق،فالحزن يجعلنا نرتشف كأس السعادة بتلذذ
السعادة تجعلنا ننظر للحزن علي انه جفاف نهر يعقبه حجريان ماء اما المستقبل فهو قارب بعرض مجهز لرحلى سفر....ولكنه لا يجد من يقوده ماكنت هناك حياة لولا المياه ،ولولا الاحياء ما كانت هناك اهمية تذكر للمياه المرأة مدفع لا تنضب ذخيرته سواء نتم توجيهه للحب او للدمار عليك ان تحرص الجبهة الداخلية بنفسك ام الخارجية فكلابك كفيلة بذلك اقسي انواع الياس :-ان تجد هناك متسع من الوقت ولا تستغله لشعورك بالفشل خيرا لك ان تحارب جيشا بأكمله دونما سلاح عن مجادلة جاهل ما قسي السعادةاذا ذادتنا وهما وما جمل الحزن اذا عمقنا فهما الشقاء الابدي يكمنت في العهيش وسط ركاما من الارغبات الحب الاول يقتله التهور والحب الثاني يقتله التعقل التخلف هو الرؤيا الضيقة للاحداث من منظار كبير الذكاءهو ان تنفذ واجباتك تجاه الرحمن وتنائي بعيبدا عن نواهيه الشجاعة هي ان تتفاعل مع الاحداث لتغيريرها،لا ان تكون علي علم بها الجبن مقتله للرجال،والمواجه مفخرة في كل حال قبل الببداية حدد علامة النهاية من لا يتغلب علي الامها لا يستحق ان يحيا الرغبة في الوصول الي هدف ما بداية....والبدية نصف لكل ......وقيمته الانجازوما بين الرغبة والانجاز تضحيات جساه اتق في بعض الناس في كل الوقت وثق في الناس بعض الوقت واشك في نفسي دائما فبالشك اصل الي الليقين وهو المصدر الاول للثقة - استخدم عقلي في تفهم الاشياء والطامة الكبري ان اسمي فؤاد
. كما أن الطريق بدون قنديل سيكون مخيف وظلام دامس .... فعقل بدون تجارب ... كعف مظلم داخل رأس فارغة ... هى مملكة الأوهام والخرافات
. كما أن قطرات صغيرة تصنع جدولاً .... فقطرات صغيرة تقيم حرباً ..... دموع المرأة.
أنا شمعه تحملها امى كى تنير طريق الفقراء ، ما اتعسهم .... إنهم يسيرون خلفى . كل ما هو جميل يحبة عقلى وليس كل ما هو جميل يحترمة قلبى ... . أقرّ بالعظمة لقدماى ، لانهم يقودوانى دوماً الى مواطن الجمال. . انا لا أختار الاسوأ ولاكن الأسوأ هو من يخنارنى كى أجمله
. يقطف الأنسان الازهار كى تضيفى علية مسحه من الجمال .... ما أقبحه . كما أن النحل يمتص الرحيق ويتجمّع فى الخلية عاكفاً على صنع العسل ، فالتعاون ينتص خيارات البشرية ويتجمّع فى بوتقة الحب عاكفاً على بناء الحضارة
. لكى تجيد فن النقد عليك بمعرفة نفسك اولاً ثم العمل على تجميلها وتهذيبها وعندما تنتهى من ذلك ــ ولن تنتهى ــ لا لشئ الا للعمل على تجميل المجتمع بأسره
. إنه لشئ عجيب حقاً فمرضى بالأمل أصابنى باليأس . الموت زاحف تجاهى وحب الرحمن يضمد جراحى وكلاهما نابع من القلب . للظلم قدمان : قدم تؤذي الآخرين ... وقدم تركل صاحبها ..... الموت . اللامبالة برايات الفشل واليأس عمقه ، واللامحاوله أساسه والحزن ردائة
. الامل برايات النجاح والعمل جزورة والثقة فروعة والسعاده عطورة
. للشهرة ثمن باهظ جداً ... فهى تدفعنى الى العبودية .... وما ابهظها من ثمن . طريق واحد فقط للوصول الى الروعه فى كل شئ هو الشعور بالحب .... حب الله ورسوله
. من لا يعرف معنى الهزيمة يجهل إستساغه لذة الانتصار . من الخطأ ان نظل على الصواب دائماً
حسن الكلام من حسن الانصات ، وحب الخير من شفافية الفؤاد وحب الصدق من نقاء الضمير ، والنجاة من الاذى من فضيلة الصمت ، وعمق التأمل من صفاء مرءاة القلب .
الصدق شعاع من الشمس وسط غيوم من الكذب يعرف الانسان ثمن كل شئ ..... يجهل قيمة نفسة .... ما اغباة كن غامضاً .... تكن متميزاً
تقودنى قدماى دوماً للشهرة بيد أنها أقل من حجمى الطبيعى ،.... فأنا المجهول دائماًًًًًًًًًًًًًًً من ضمن اقول الكاتب المجهول
www.unknown-fo.ucoz.com
fo هذه بعض الاقوال للكاتب المجهول كتبت في ثمانينات القرن الماضي
http://zawag.alnaddy.com/207.html
يَا لِغبَاء الإنسان ؟! لَقد منّ الله عليه بالسان كى ياتى بالخفيفتان الثقيلاتان اشاح وجهه عنهما , وما فتئ يهتك عرض اخيه الإنسان لقد بلغ القمر وهبط كى يدمر الحرث والثمر. شيد مسجد صومعةً وكنيسةً وما زال يقدم على الافعال الخسيسة ؟
يموت الاسود فى الصومال . يقتتل الأسود فى السودان. ولا يكف الخليجى عن دعم بنى الابيض من الإنسان ( الامريكى , الاوربى )؟
لقد بلغت آماله فى عيش الدنيا عنان السماء وبرغم ذلك يلوث الماء , يعلم ان العيش هو عيش الاخرة ولا يجعل نفسه بالإيمان عامره .
لقد انعم الله عليه بكتاب يحمل من الحكمة والبيان ما يقيه من الإتيان بالاثام , ويضع اقدامه فى الجنان
ــ تركه على الارفف وعكف على استراق السمع لكل " clip " او اغانى " hip hop " الستم معى فى اننى ظلوماً جهولا ؟ !
fo العبد الفقير الى الله الكاتب المجهول
http://zawag.alnaddy.com/207.html يقول تيم سوكسمان الافكار مثل الاطفال......ماتمتلكه منها هو اروعها حمدا للرب فمصر بلد خصب منتج............فالمصريات يلدن الكثير من الاطفال كل عام وحقا..... ما اروعهم من اطفال!!!!فاني اتعامل مع الكثير من الاطفال والشباب المصري....الرائع,ولكن..... اين الافكار؟؟؟؟؟!م الذي حدث لامي مصر..........اعقيمة هي بالافكار؟؟؟
http://zawag.alnaddy.com/207.html اتدرون من الغبى هو الذى لا يجتهد ليجعل ذنوبة من اللّمم ( صغائر الشئ ) و لا يغتسل فى نهر الرحمن كل ليلة ماشاء من المرَات ، والذى يتوقف لسانه عن طلب مغفرة الله ورحمته العبد الفقير الى الله الكاتب المجهول